الاشتراك في الباقات بجانب أنَّه استحقاق للمجهودات الَّتي نبذلها في توثيق المعلومة وتقديمها إليكم ، هو أيضًا بمكانة دعم منكم لنا حتَّى نتمكَّن من الاستمرار في تقديم المعلومات والخدمات الَّتي نأمل أن تكون لكم عونًا وسندًا في مسيرة السَّفر لألمانيا ، وأن تستطيعوا من خلالها تكوين صورة واقعيَّة
فمعظم المعاملات في ألمانيا إن لم يكن جميعها يحكمها الكود القانوني والكود الاجتماعي داخل الدولة، لذلك سنحاول التركيز على هذين الكوديين في معظم القصص التي سنسردها عليكم لغرض استخلاص العبرة وجمع المعرفة, فنتجنب الكثير من المشاحنات مع الهيئات وأيضاً مع المجتمع قدر المستطاع، ليكون لدينا متسع من الوقت والجهد لما هو أعلى في سلم الأولويات
تطرقت لموضوع الفنون، لأنها فعلاً جزء جوهري من الحياة داخل ألمانيا بوجه عام، فالفنون كان لها تأثير في مراحل التعليم داخل الجامعة وأيضاً على الحياة المهنية في الشركات والمؤسسات التي عملنا بها، وشهدنا عليها هنا في ألمانيا، وفي العديد من البلدان الأخرى. في السنوات الأخيرة بألمانيا بدء الإقبال على الموسيقى الكلاسيكية بالتناقص إلى حد كبير، مما دعي العديد من الفنانين بدق جرس الإنذار في محاولات منهم لتدارك الموقف ومعالجته، فكُتِبت المقالات، وظهر الكثير من الفنانين في لقاءات مصورة وإذاعية على القنوات الخاصة
معظمكم يعلم أن مؤسستنا تُدير تحديات أبناء الجالية العربية في ألمانيا مع الشركات الخاصة والهيئات الحكومية بألمانيا، فكثيراً ما نجد أناساً كانوا قد ظُلِموا في موقف ما، لكنهم عندما وقفوا أمام المحاكم كان الحكم ضدهم، فما أن يأتوا إلينا لندير لهم هذا التحدي أو لكتابة اعتراض على القرار الصادر بشأنهم، يتسألون أين هو العدل في المحاكم الألمانية؟؟!! على الجانب الآخر هناك أناس كانوا هم الظالمون في الموقف، وبرغم ذلك فإن كان الحكم ضدهم، تجدهم يكررون المقولة (أين روح القانون؟ ولماذا لم يراع القاضي ظروفنا الصعبة التي نعيشها ليخفف عنا الحكم؟!!
هل يمكن لي العيش في ألمانيا بدون تأمين صحي إن استطعت إثبات أني لم أزر الطبيب طوال تلك الفترة وبأن صحتي على ما يرام، بالإضافة لأني أعمل وأتقاضى راتباً محترماً يؤهلني لأن أنفق على نفسي إن حدث مكروه صحي؟ وهل هناك تأمينات إجبارية أخرى اختيارية؟ وما هو الحد الأدنى للتأمينات؟!
بعد أن تحدثنا عن العديد من الموضوعات التي تخص الحياة داخل ألمانيا، سأصطحبك اليوم عزيزي المهاجر الجديد من المطار إلى محل إقامتك بألمانيا، بعدها سنبدأ سوياً بعمل الإجراءات والخطوات اللازم اتخاذها لأي باحث عن عمل أو لأي طالب أتى لألمانيا. الإجراءات والخطوات التي يتوجب على الطلاب اتخاذها، ستكون أكثر من تلك الخاصة بالباحثين عن عمل، ذلك لأن الطالب لديه بالفعل مكان لممارسة دوامة اليومي، ألا وهو الجامعة، وبناء على هذا الدوام سيتوجب على الطالب تغير تأشيرة دخول البلد إلى إقامة دراسة، أما الباحث عن عمل، فليس لديه دوام حتى الآن يتوجب عليه اتخاذ كل تلك الخطوات، ومن ثم سيظل موجود في ألمانيا بالتأشيرة إلى أن يجد محل عمل، أو يطرأ جديداً على وضعه.
هناك الكثير ممن يسكنون ألمانيا وبسبب الموضوع الذي سنقاشة اليوم لا يستطيعوا إجراء أية تعاقدت ملزمة للأطراف، كعقد الإيجار، خط الهاتف... إلخ, ذلك لأن سمعتهم كانت قد شوهت على أيد نظام ديجيتالي، حيث سجلوا على هذا النظام، وأُعْطُوا بصمة "ليسوا محل ثقة"، وقد يكون ليس هناك مشكلة إن كانت تلك السمعة حقيقية، وتمت بناء عن تواصل مباشر مع الحدث، لكن......