كما وعدنا، فها نحن اليوم نسطر أولى سطور سلسلة مقالات حياتنا في ألمانيا، وكما تعودنا معكم، فسيكون حديثنا في هذه السلسلة من خلال الحالات والوقائع التي عملنا عليها بشكل مهني وأيضاً من تلك التي شهدنا عليها، وكانت لنا فيها رؤيا.
تمنى أن يكون لكم في هذه السلسة نفعاً وفائدة تجعل تعاملكم مع الأكواد الاجتماعية والقانونية داخل ألمانيا تعامل حكيماً وبناء.
عندما يأتي الفرد لألمانيا، تجد الكثير من الأهل، الأصدقاء والمعارف يحاولون توجيهه للإخلال بالكود القانوني على نحو مباشر، أو تجدهم يحثونه على كسر الكود الاجتماعي بجهل، معتقدين أن تلك الأساليب هي أطواق النجاة وسبل النجاح في ألمانيا. طبعاً وبلا أدنى شك يمكنك عزيزي القارئ تبني تلك الأساليب إن أحببت، أما توجهنا نحن في هذه السلسلة سيكون مؤسساً على عدم الإخلال المباشر بالكود القانوني وتجنب كسر الكود الاجتماعي بجهل وعجرفة، ذلك لأن لمثل هذه الأفعال تداعيات وآثار جانبية تضر في معظم الأحيان بتبنيها.
على أية حال، فإن الأساليب جميعهم متاحة، ويمكن للفرد تجربتها بنفسه، وتبنى ما يرد منها والشهادة على نتائجها، وتحمل مسؤولية خياره هذا.
قبل أن أبدا أحب أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير للأعزاء المشتركين، على دعمهم لنا وتقديرهم للمحتوى، فإشتراكتكم هذه هي دعم مادي ومعنوي نستطيع من خلاله تقديم المزيد من المعلومات التي تخص السفر والعيش الكريم داخل ألمانيا كلما أمكن.
من كل قلبي شكراً لكم
محتوى المقال
- تعريف بالسلسلة
- الكود القانوني والإجتماعي
التعليقات
عملت مع المؤسسات الحكومية الألمانية وبالتحديد فيما يتعلق بمسائل الهجرة واللجوء من تنظيم وإدارة, كما وعملت مع كبرى المؤسسات الخاصة في مجال التسويق التجاري, فكنت حلقة وصل بين تلك المؤسسات ومؤسسات الشرق الأوسط, بالإضافة لأكثر من خمسة عشر عام من الخبرة في نسيج المجتمع الألماني بمختلف طوائفه