يتوجب على الطُلاب القادمين من الدول العربية معادلة شهادة البكالوريا أو الثانوية العامة الحاصلين عليها من بلادهم، فالجهات المختصة في ألمانيا كانت قد عللت ضرورة هذه المعادلة، بأن النظام الدراسي في الدول العربية، لا يعادل النظام الدراسي الألماني لا في عدد السنوات الدراسية ولا حتى في المحتوى وبناء عليه يتوجب على الطلاب من الدول العربية الراغبين في الدارسة داخل الجامعات الألمانية، إجراء معادلة شهادة الثانوية العامة (البكالوريا) أولاَ قبل التقدم بأوراقهم للجامعة الألمانية، ذلك الإجراء ساري المفعول حتى كتابة هذا المقال في يناير من عام 2023.
بعض الطلاب يرون بأن المعادلة في أساسها ليست عادلة، بدليل ما نشهد عليه الآن في ألمانيا, وهنا نعيد ونكرر أعزائي الطلاب بأننا نتعامل مع قوانين تنص في الوقت الحاضر على إلزامية معادلة شهادة البكالوريا كشرط لإتاحة إمكانية الدراسة في ألمانيا، فليس من المفيد ولا من النافع حالياً أن نجلس نناقش عدالة القانون من عدمه، بل عليك عزيزي الطالب أن تبدأ بأولى الخطوات الخاصة بعميلة معادلة الشهادة في الحال, فقد يرى المسؤولون في المستقبل القريب عدم الحاجة لتلك المعادلة، ومن ثم يتم إلغاؤها, إلى ذلك الحين سنتعامل مع الكود القانوني، ولن نخل به إخلال مباشر؛ لأن هدفنا هو الحصول على مقعد جامعي ننفع به أنفسنا والدولة التي نقيم بها.
الكثير من الطلاب يتقدمون للجامعات الألمانية بناء على شهادة الثانوية العامة (البكالوريا) المترجمة من قبل المترجمين المحلفين والموثقة من قبل الجهات المختصة، لكنهم لا يتقدمون بشهادة إجادة اللغة الألمانية؛ لأنهم غير حاصلين عليها، ولأن الطالب لم يقم بتقديم شهادة إجادة اللغة تكون هناك إمكانية رفض الطلب، ونقول إمكانية وليس تأكيداً؛ لأن بعض الجامعات تمنح الطالب مقعد جامعياً، برغم عدم امتلاكه لشهادة إجادة اللغة!!! هذا القبول يكون معلقاً أو مشروطاً بتقديم الطالب لشهادة إجادة اللغة الألمانية في مدة زمنية محددة، وإن لم يقم الطالب بتقديم تلك الشهادة في المدة الزمنية المحددة، فيُرْفَض الطلب وعلى الطالب التقدم بأوراقه مجددا، ذلك إن أراد الدراسة في الجامعة الألمانية مجدداً.
محتوى المقال
- القبول المشروط
- السنة التحضيرية
التعليقات
عملت مع المؤسسات الحكومية الألمانية وبالتحديد فيما يتعلق بمسائل الهجرة واللجوء من تنظيم وإدارة, كما وعملت مع كبرى المؤسسات الخاصة في مجال التسويق التجاري, فكنت حلقة وصل بين تلك المؤسسات ومؤسسات الشرق الأوسط, بالإضافة لأكثر من خمسة عشر عام من الخبرة في نسيج المجتمع الألماني بمختلف طوائفه